احاسيس الشوق
04-12-2006, 05:18 PM
اعرف لا احد يعذبني سواك .. كلمات قرأتها مع كلمات كثيرة ..وطويلة تخصك ..تخاطبك ..ومشاعر توقفت أمامها ..ماذا اكتب في بياض الدفاتر ..والفكرة مكررة ..والحبيب واحد ..وعذابك يعطيني عود ثقاب يأمرني أن احرق وهم ما مضى ..وحلم ماهو آتي ..
ومع بساطة السؤال وسذاجة انتظار الإجابة ..
لازلت أعطي الهوى المكسور في أروقة القلب أعذار الغرام …
واسقيه عصير الكرز ..
ورائحة النعناع ..وأغيب في أفكار وأحلام ..تنسيني علقم الدقيقة التي تجلد التماسك ..
لازلت اجلس ذاك المقعد البس ذات الوجه اقطع وقت الخصام ..اقرأ ذات الصحف ..ينزل حضورك مجلجلا في أروقة روحي ..
تجيء كالبشارة ..حضورك يغير العادي من حياتي ..تتحول أشواقي إلى نبت اخضر ..وعشب بصدري يطلع اخضر أوصد الابوب أخاف أن تبتعد أكثر …
فلا أجدك في مداري .. ولا يكون حولي ارض أو يباس ..!!اجلس من جديد على رصيف الصمت ..
أتنفس الصبر ..
لا املك إلا بعض كلام ..
أتحرى الصواري ومواقيت السفر
يزداد حزني ..يتغير صوتي ..اسمي ..صورتي ..أتلصص على الذاكرة على اسمع حديث يعيد للقلب دماءه التي نشفت ..
تسقط ثمار الذاكرة ..أيام ..ويمر عام ..ولا نجم بضيئ ..ولا ارض تثمر ..ولا نحن ياحبيبي نحن ..
لا شوارع تلتهم خطواتنا المبعثرة ..ولا أوراق تلم همومنا المنتشرة ..والعام يضيف لنا عاصفة ..ويرسل خنجرا يستوطن الخاصرة ..عام ونحن نقرب حضارة التعارف ليموت التعارف وتهرب الحضارة
عام نتأمل ..فيما كنا به نأمل ..
ولا أجد إلا عذابك يعذبني ..ومعه ضاعت قيمة أمطاري الأولى ..فكيف إذا مااعتادت الغيوم البكاء وانكسرت هيبة النشيج ..واستوطن الحزن في مساحات مساء ترقبي ..وانتظاري ..
أتحرى مقدمك واعرف ملامحك قبل ملايين الأعوام ..ماثل بين عيوني قطن أو سحابه ..
كأنك ماء الخليج ..
أو شاطئ البحر ..
باقي في إحساسي كل الأوقات ..عاجز هذا الزمن عن مسح آثار الخطوات ..
احمل بصدري خلاصة التجربة وختام الحياة ..
فأرجوك إن كان لهذا الحب الذي يعذبني حق ..أوقف هذا الانتظار ..هذا القطار السائر بعجلاته على شراييني ..المخترق أوردتي ..
لا تسمح أن تأكل النار حزمة هذا الحب ..
سيظل أقوى ..
واعنف مما كان ..وستظل حبيبي ..كل الأزمان ..ليكون وجودك زنبق وريحان ..
فلن يتوقف هذا النهر الدافق بالحب ..
لن يسكت هذا القلب الناطق بالحب ..
لن يكف عن التحليق هذا الطائر المهاجر نحو الحب ..
فقط اعد ترتيب هذا الحب على خرائط الشوق
تحياتي
احاسيس الشوق
ومع بساطة السؤال وسذاجة انتظار الإجابة ..
لازلت أعطي الهوى المكسور في أروقة القلب أعذار الغرام …
واسقيه عصير الكرز ..
ورائحة النعناع ..وأغيب في أفكار وأحلام ..تنسيني علقم الدقيقة التي تجلد التماسك ..
لازلت اجلس ذاك المقعد البس ذات الوجه اقطع وقت الخصام ..اقرأ ذات الصحف ..ينزل حضورك مجلجلا في أروقة روحي ..
تجيء كالبشارة ..حضورك يغير العادي من حياتي ..تتحول أشواقي إلى نبت اخضر ..وعشب بصدري يطلع اخضر أوصد الابوب أخاف أن تبتعد أكثر …
فلا أجدك في مداري .. ولا يكون حولي ارض أو يباس ..!!اجلس من جديد على رصيف الصمت ..
أتنفس الصبر ..
لا املك إلا بعض كلام ..
أتحرى الصواري ومواقيت السفر
يزداد حزني ..يتغير صوتي ..اسمي ..صورتي ..أتلصص على الذاكرة على اسمع حديث يعيد للقلب دماءه التي نشفت ..
تسقط ثمار الذاكرة ..أيام ..ويمر عام ..ولا نجم بضيئ ..ولا ارض تثمر ..ولا نحن ياحبيبي نحن ..
لا شوارع تلتهم خطواتنا المبعثرة ..ولا أوراق تلم همومنا المنتشرة ..والعام يضيف لنا عاصفة ..ويرسل خنجرا يستوطن الخاصرة ..عام ونحن نقرب حضارة التعارف ليموت التعارف وتهرب الحضارة
عام نتأمل ..فيما كنا به نأمل ..
ولا أجد إلا عذابك يعذبني ..ومعه ضاعت قيمة أمطاري الأولى ..فكيف إذا مااعتادت الغيوم البكاء وانكسرت هيبة النشيج ..واستوطن الحزن في مساحات مساء ترقبي ..وانتظاري ..
أتحرى مقدمك واعرف ملامحك قبل ملايين الأعوام ..ماثل بين عيوني قطن أو سحابه ..
كأنك ماء الخليج ..
أو شاطئ البحر ..
باقي في إحساسي كل الأوقات ..عاجز هذا الزمن عن مسح آثار الخطوات ..
احمل بصدري خلاصة التجربة وختام الحياة ..
فأرجوك إن كان لهذا الحب الذي يعذبني حق ..أوقف هذا الانتظار ..هذا القطار السائر بعجلاته على شراييني ..المخترق أوردتي ..
لا تسمح أن تأكل النار حزمة هذا الحب ..
سيظل أقوى ..
واعنف مما كان ..وستظل حبيبي ..كل الأزمان ..ليكون وجودك زنبق وريحان ..
فلن يتوقف هذا النهر الدافق بالحب ..
لن يسكت هذا القلب الناطق بالحب ..
لن يكف عن التحليق هذا الطائر المهاجر نحو الحب ..
فقط اعد ترتيب هذا الحب على خرائط الشوق
تحياتي
احاسيس الشوق