أحساسي يكفيني
11-07-2006, 11:15 PM
ارتدت العاصمة القطرية الدوحة حلة جديدة استعدادا لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2006" التي ستنطلق في الأول من الشهر المقبل لمدة 15 يوما بمشاركة 45 دولة آسيوية تتنافس في جميع الألعاب.
ويشاهد الزائر للدوحة إن جنباتها كافة تعكس ذلك الاهتمام الكبير من قبل القائمين على الدورة الآسيوية إذ ترفرف أعلام الدورة على أعمدة العديد من الشوارع وكذلك اللوحات المعبرة تثبتت في كل الميادين إضافة إلى أن الرسومات العملاقة عانقت الأبراج المقامة على ضفاف الخليج العربي.
وجاء في تقرير نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس أن من ضمن المظاهر الاحتفالية والألوان المبهجة التي اكتست بها الدوحة إنتشار الملصقات العملاقة "أوري" تعويذة "الدوحة 2006" على العديد من أبراج الدوحة بينما بقي النصب التذكاري للتعويذة على واجهة كورنيش الدوحة حيث تظهر خلفه منصة تظهر الأيام والساعات المتبقية لبدء الدورة الآسيوية.
كما انتشرت بمطار الدوحة العديد من اللافتات العملاقة للألعاب إذ حرص الأطفال وذووهم على التقاط الصور التذكارية بجوار مجسمات (أوري) التي انتشرت في العديد مراكز التسوق.
يذكر أن حجم الاستثمار في دورة الألعاب الآسيوية يبلغ 8ر2 بليون دولار أمريكي مشتملا على تطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية التي ستقام فيها المسابقات.
كما أن وسائل الإعلام القطرية أصبحت حافلة يوميا بالأخبار والتغطيات التي تتحدث عن الألعاب إضافة إلى أن الإعلام الأجنبي بدأ بالتوافد إلى العاصمة القطرية لنقل أحداث الدورة الآسيوية.
كما يشاهد الزائر للدوحة أساطيل المركبات الجديدة والفاخرة بكل أنواعها وقد اصطفت بجانب فندق شيراتون الدوحة وأماكن أخرى استعدادا لنقل المشاركين من الوفود الرياضية إلى أماكن إقامة المسابقات المختلفة.
ويسعى القائمون على الدورة إلى تذليل الصعاب كافة التي قد تعرقل نجاح البطولة حيث تم أخيرا افتتاح قاعة خاصة بجانب مطار الدوحة لاستقبال المشاركين في الدورة الآسيوية البالغ عددهم نحو 11 ألف مشارك إضافة إلى تجهيز القرية الرياضية التي تتألف من 871 شقة تستوعب جميع المشاركين.
واستعدت أماكن الألعاب والاستادات العصرية المختلفة التي أصبح معظمها جاهزا أو باتت تضاهي كبرى الدول التي لها باع كبير في هذا المجال.
ومازالت مسيرة شعلة الدورة التي بدأت انطلاقتها منذ السادس من الشهر الماضي تواصل سيرها لتقطع أكثر من 55 ألف كيلومتر في 55 يوما وهي الأطول في تاريخ الألعاب الآسيوية.
ويبدأ خط سير الشعلة كما هو مقرر من الدوحة ثم الهند وكوريا الجنوبية والفلبين واليابان ومكاو الصينية وهونج كونج الصينية واندونيسيا وتايلاند وإيران وسلطنة عمان والإمارات والكويت والبحرين ومن ثم العودة إلى الدوحة 25 الشهر الجاري.
ويشاهد الزائر للدوحة إن جنباتها كافة تعكس ذلك الاهتمام الكبير من قبل القائمين على الدورة الآسيوية إذ ترفرف أعلام الدورة على أعمدة العديد من الشوارع وكذلك اللوحات المعبرة تثبتت في كل الميادين إضافة إلى أن الرسومات العملاقة عانقت الأبراج المقامة على ضفاف الخليج العربي.
وجاء في تقرير نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس أن من ضمن المظاهر الاحتفالية والألوان المبهجة التي اكتست بها الدوحة إنتشار الملصقات العملاقة "أوري" تعويذة "الدوحة 2006" على العديد من أبراج الدوحة بينما بقي النصب التذكاري للتعويذة على واجهة كورنيش الدوحة حيث تظهر خلفه منصة تظهر الأيام والساعات المتبقية لبدء الدورة الآسيوية.
كما انتشرت بمطار الدوحة العديد من اللافتات العملاقة للألعاب إذ حرص الأطفال وذووهم على التقاط الصور التذكارية بجوار مجسمات (أوري) التي انتشرت في العديد مراكز التسوق.
يذكر أن حجم الاستثمار في دورة الألعاب الآسيوية يبلغ 8ر2 بليون دولار أمريكي مشتملا على تطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية التي ستقام فيها المسابقات.
كما أن وسائل الإعلام القطرية أصبحت حافلة يوميا بالأخبار والتغطيات التي تتحدث عن الألعاب إضافة إلى أن الإعلام الأجنبي بدأ بالتوافد إلى العاصمة القطرية لنقل أحداث الدورة الآسيوية.
كما يشاهد الزائر للدوحة أساطيل المركبات الجديدة والفاخرة بكل أنواعها وقد اصطفت بجانب فندق شيراتون الدوحة وأماكن أخرى استعدادا لنقل المشاركين من الوفود الرياضية إلى أماكن إقامة المسابقات المختلفة.
ويسعى القائمون على الدورة إلى تذليل الصعاب كافة التي قد تعرقل نجاح البطولة حيث تم أخيرا افتتاح قاعة خاصة بجانب مطار الدوحة لاستقبال المشاركين في الدورة الآسيوية البالغ عددهم نحو 11 ألف مشارك إضافة إلى تجهيز القرية الرياضية التي تتألف من 871 شقة تستوعب جميع المشاركين.
واستعدت أماكن الألعاب والاستادات العصرية المختلفة التي أصبح معظمها جاهزا أو باتت تضاهي كبرى الدول التي لها باع كبير في هذا المجال.
ومازالت مسيرة شعلة الدورة التي بدأت انطلاقتها منذ السادس من الشهر الماضي تواصل سيرها لتقطع أكثر من 55 ألف كيلومتر في 55 يوما وهي الأطول في تاريخ الألعاب الآسيوية.
ويبدأ خط سير الشعلة كما هو مقرر من الدوحة ثم الهند وكوريا الجنوبية والفلبين واليابان ومكاو الصينية وهونج كونج الصينية واندونيسيا وتايلاند وإيران وسلطنة عمان والإمارات والكويت والبحرين ومن ثم العودة إلى الدوحة 25 الشهر الجاري.