أحساسي يكفيني
10-03-2006, 10:07 PM
قريتلكم هذا الخبر بخصوص برنامج الميدان اللي كان يعرض على قناة سما دبي
وشفت فيه توضيح لمعنى اليوله الاصلية.. وهو تراث اماراتي اصيل..
قلت اعرض المعلومات عليكم للفائدة
كلهم يرقصون "اليولة"
استطاعت رقصة اليولة أن تصبح ''جماهيرية''، تجذب الشياب والرجال والشباب والأطفال والبنات،
والأجمل من ذلك أنها جذبت انتباه المواطن الإماراتي والخليجي والعربي وحتى الأجنبي· ''الجماهيرية''
انطلقت من الكم الكثيف من المشاهدين الذين اكتشفوا الرقصة وراحوا يتابعون فرسانها عبر
برنامج ''الميدان'' الذي تعرضه قناة سما دبي كل يوم سبت· فقد أعاد البرنامج إحياء فن اليولة بطريقة
استعراضية وصورها بأسلوب ساحر··· وجعل منها فناً يهواه ويؤديه ويتابعه الجميع· وهنا قصة اليولة
تاريخاً ورقصاً وتحديثاً
http://alittihad.ae/assets/images/2006/04/11252/world_01_b_230406.jpg
يحدثنا عبدالله حمدان بن دلوك مشرف عام بطولات فزاع، عن اليولة فيقول: أصبح البعض يخلط الأمور
في تعريفه لليولة وشكلها وأدائها· اليولة كانت جزءا بسيطا من رزفة البدو، حيث تؤدى وسط صفين
من راقصي العيالة أو الحربية، أو تؤدى بشكل منفرد أو ثنائي أو رباعي· واليولة تؤدى بالعصا أو
السلاح، وفيها يلقي الراقص ''اليويل'' بالعصا أو السلاح عالياً، ثم يعود ليقبض عليه دون أن يسقط
منه· وعلى ''اليويل'' أن يجيد تحريك السلاح او العصى مع نغمات وألحان الطبل قديماً، ومع أنغام
الموسيقى السريعة اليوم·
ويقول بن دلوك: تطورت رقصة اليولة إلى الأفضل، وبات فيها إبداع وابتكار· حيث طور الشباب حركات
ورقصات خاصة بأساليب جديدة، وهذا الأداء المحترف والخطير يدل على مدى التمكن والتمرس في
رقصة اليولة بداية من حمل السلاح وطريقة تدويره ولفه ثم في رميه للأعالي والتقاطه بكل رشاقة
وحنكة وبقبضة محكمة·
تاريخ الرقصة
وعن تاريخ اليولة قال بن دلموك إنه يمتد إلى أكثر من 200 سنة· واستطرد: قديما كان القصد من
معظم الرقصات الشعبية التي تؤدى كاليولة والعيالة والحربية، التعبير عن الفرح والمشاركة في
المناسبات والأفراح، كما قصد منها التعريف بالقبائل وقوتها لتنبيه من يأتي بقصد الشر إلى هذه القبيلة
او تلك· فالقبيلة التي تستخدم السلاح في الفرحة والرقص بهذه الطريقة والأسلوب السلس والخطير،
لابد انها تستخدمه بنفس اللياقة والقوة بقصد القتال والدفاع عن ممتلكاتها···
وهكذا أصبحت اليولة وكأنها رسالة تخويف وتحذير، مبطنة بالطبل والزمر وحركات الخفة· وقد عرفت
كل رقصة وأدواتها باسم السلاح المستخدم معها· الطبل والعود يدل على المدفع، والطيران على الرمي
بالأقواس، والمراويس على الرمي بالنبال وهكذا···
ومن مميزات الرقص الشعبي في هذا الفن القديم، مشاركة البنات الصغار دون سن الثانية عشرة في
الرقص ويسمين ''النعاشات''· وفي السابق كانت تمنح لبعض ''اليويله'' المتمكنين من الرقصة جائزة
تسمى (الشارة) وقديما كانت عبارة عن روبية أو اثنين، أو سلاح أو غترة· أما اليوم فوصلت
جوائز''اليويلة'' الى مئات الآلاف من الدراهم ويرعاها المسؤولون والشركات التجارية·
من اللافت في هذا الفن هو تسابق الأطفال دون العشر سنوات وحتى في سن السنتين إلى رفع السلاح
أو العصا وهزه ولفه مع تحريك الرأس واليدين لتأدية رقصة اليولة، وهو تقليد لا نجده إلى مع الفن
الإماراتي الأصيل وألحان الإيقاعات التراثية الشجية، ومن أجل ذلك كانت مسابقة الميدان ليولة
الأطفال وشارك بها مجموعة كبيرة من الأطفال أبدعوا وتفننوا بحب وتلقائية وبراءة·
تعليم وتواصل
وعن إمكانية تعليم اليولة وتدريب من يحب تعلمها، قال بن دلموك: هي في الأساس موهبة وشبابنا شب
عليها، ويعرفها بالفطرة· ولكن لمزيد من التطوير وبتشجيع من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد
آل مكتوم راعي بطولات فزاع، نسعى إلى إنشاء مركز أو ما يشبه المدرسة لتعليم كل فنون التراث بما
فيها الرقصات الشعبية، وبشكل خاص اليولة·
المصدر: جريدة الاتحاد الاماراتية
بتصرف مني
م ل ط و ش
وشفت فيه توضيح لمعنى اليوله الاصلية.. وهو تراث اماراتي اصيل..
قلت اعرض المعلومات عليكم للفائدة
كلهم يرقصون "اليولة"
استطاعت رقصة اليولة أن تصبح ''جماهيرية''، تجذب الشياب والرجال والشباب والأطفال والبنات،
والأجمل من ذلك أنها جذبت انتباه المواطن الإماراتي والخليجي والعربي وحتى الأجنبي· ''الجماهيرية''
انطلقت من الكم الكثيف من المشاهدين الذين اكتشفوا الرقصة وراحوا يتابعون فرسانها عبر
برنامج ''الميدان'' الذي تعرضه قناة سما دبي كل يوم سبت· فقد أعاد البرنامج إحياء فن اليولة بطريقة
استعراضية وصورها بأسلوب ساحر··· وجعل منها فناً يهواه ويؤديه ويتابعه الجميع· وهنا قصة اليولة
تاريخاً ورقصاً وتحديثاً
http://alittihad.ae/assets/images/2006/04/11252/world_01_b_230406.jpg
يحدثنا عبدالله حمدان بن دلوك مشرف عام بطولات فزاع، عن اليولة فيقول: أصبح البعض يخلط الأمور
في تعريفه لليولة وشكلها وأدائها· اليولة كانت جزءا بسيطا من رزفة البدو، حيث تؤدى وسط صفين
من راقصي العيالة أو الحربية، أو تؤدى بشكل منفرد أو ثنائي أو رباعي· واليولة تؤدى بالعصا أو
السلاح، وفيها يلقي الراقص ''اليويل'' بالعصا أو السلاح عالياً، ثم يعود ليقبض عليه دون أن يسقط
منه· وعلى ''اليويل'' أن يجيد تحريك السلاح او العصى مع نغمات وألحان الطبل قديماً، ومع أنغام
الموسيقى السريعة اليوم·
ويقول بن دلوك: تطورت رقصة اليولة إلى الأفضل، وبات فيها إبداع وابتكار· حيث طور الشباب حركات
ورقصات خاصة بأساليب جديدة، وهذا الأداء المحترف والخطير يدل على مدى التمكن والتمرس في
رقصة اليولة بداية من حمل السلاح وطريقة تدويره ولفه ثم في رميه للأعالي والتقاطه بكل رشاقة
وحنكة وبقبضة محكمة·
تاريخ الرقصة
وعن تاريخ اليولة قال بن دلموك إنه يمتد إلى أكثر من 200 سنة· واستطرد: قديما كان القصد من
معظم الرقصات الشعبية التي تؤدى كاليولة والعيالة والحربية، التعبير عن الفرح والمشاركة في
المناسبات والأفراح، كما قصد منها التعريف بالقبائل وقوتها لتنبيه من يأتي بقصد الشر إلى هذه القبيلة
او تلك· فالقبيلة التي تستخدم السلاح في الفرحة والرقص بهذه الطريقة والأسلوب السلس والخطير،
لابد انها تستخدمه بنفس اللياقة والقوة بقصد القتال والدفاع عن ممتلكاتها···
وهكذا أصبحت اليولة وكأنها رسالة تخويف وتحذير، مبطنة بالطبل والزمر وحركات الخفة· وقد عرفت
كل رقصة وأدواتها باسم السلاح المستخدم معها· الطبل والعود يدل على المدفع، والطيران على الرمي
بالأقواس، والمراويس على الرمي بالنبال وهكذا···
ومن مميزات الرقص الشعبي في هذا الفن القديم، مشاركة البنات الصغار دون سن الثانية عشرة في
الرقص ويسمين ''النعاشات''· وفي السابق كانت تمنح لبعض ''اليويله'' المتمكنين من الرقصة جائزة
تسمى (الشارة) وقديما كانت عبارة عن روبية أو اثنين، أو سلاح أو غترة· أما اليوم فوصلت
جوائز''اليويلة'' الى مئات الآلاف من الدراهم ويرعاها المسؤولون والشركات التجارية·
من اللافت في هذا الفن هو تسابق الأطفال دون العشر سنوات وحتى في سن السنتين إلى رفع السلاح
أو العصا وهزه ولفه مع تحريك الرأس واليدين لتأدية رقصة اليولة، وهو تقليد لا نجده إلى مع الفن
الإماراتي الأصيل وألحان الإيقاعات التراثية الشجية، ومن أجل ذلك كانت مسابقة الميدان ليولة
الأطفال وشارك بها مجموعة كبيرة من الأطفال أبدعوا وتفننوا بحب وتلقائية وبراءة·
تعليم وتواصل
وعن إمكانية تعليم اليولة وتدريب من يحب تعلمها، قال بن دلموك: هي في الأساس موهبة وشبابنا شب
عليها، ويعرفها بالفطرة· ولكن لمزيد من التطوير وبتشجيع من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد
آل مكتوم راعي بطولات فزاع، نسعى إلى إنشاء مركز أو ما يشبه المدرسة لتعليم كل فنون التراث بما
فيها الرقصات الشعبية، وبشكل خاص اليولة·
المصدر: جريدة الاتحاد الاماراتية
بتصرف مني
م ل ط و ش