أحساسي يكفيني
01-28-2011, 09:31 PM
http://lazeeez.com/articles/src1239803038.jpghttp://www.alshaab.com/files/news/23264.jpg
احتشد متظاهرون مصريون قرب القصر الرئاسي في القاهرة، وخرجت تظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة 28-1-2011 في العديد من محافظات مصر، وانطلقت المظاهرات في البداية من مسجد صلى فيه محمد البرادعي رئيس الجبهة الوطنية للتغيير والذي عاد مساء أمس إلى القاهرة للمشاركة في المظاهرات.
وقذف المتظاهرون الشرطة بالحجارة، التي استخدمت الرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
ووردت أنباء عن قيام قوات الأمن باحتجاز البرادعي الذي أدى الصلاة وسط أنصاره في مسجد بالجيزة.
إلى ذلك راجت أنباء عن مغادرة الرئيس حسني مبارك الأراضي المصرية متوجها إلى قبرص
0000000000000000000000000
صحيفه اخرى 00
جاء في خبر بثته وكالة انباء رويترز ان داعية الإصلاح المصري البارز محمد البرادعي توقع مظاهرات كبيرة في انحاء مصر الجمعة وان الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.
ووصل البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى القاهرة مساء الخميس قادما من فيينا حيث يعيش للانضمام إلى موجة متصاعدة من الاحتجاجات ضد مبارك والتي تستلهم تجربة التونسيين في الاطاحة برئيسهم.
ونقلت قناة العربية التلفزيونية عن البرادعي الذي نظم العام الماضي عددامن التجمعات الحاشدة للمطالبة بالاصلاح السياسي في مسقط رأسه قوله انه مستعد لتولي السلطة خلال فترة انتقالية اذا طلب منه المتظاهرون ذلك.
ومن الممكن ان يمثل وصول البرادعي للقاهرة أهمية للحركة الاحتجاجية العفوية والتي ليس لها قائد حتى الان رغم أن الكثير من النشطاء الشباب مستاءون من فترة غيابه الطويلة على مدى الشهور الماضية.
وطالب البرادعي خلال اتصال هاتفي مع وكالة انباء رويترز المتظاهرين بالتظاهر سلميا وقال ان أي استخدام للقوة من قبل السلطات ستكون له "نتائج عكسية سيئة".
وقال البرادعي "كسر الناس ثقافة الخوف وبمجرد أن تكسر ثقافة الخوف ليست هناك رجعة." وأضاف "اعتقد اننا سنشهد حتما حدوث تغيير."
وأوضح البرادعي الذي لم يستبعد الترشح للرئاسة اذا اجريت تغيرات ديمقراطية ان مبارك ينبغي ألا يترشح للرئاسة مرة اخرى. وقال البرادعي ان مبارك "خدم البلاد لثلاثين عاما وحان الوقت لتقاعده." ومضى يقول "أعتقد أن عليه إعلان أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى (للرئاسة)."
ومن المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في سبتمبر ايلول ولم يقل مبارك (82 عاما) ما إذا كان سيرشح نفسه مرة اخرى.
واللوائح السياسية في مصر تجعل من الصعب على اي شخص بخلاف مرشح الحزب الحاكم الترشح للانتخابات ناهيك عن الفوز.
وقال البرادعي انه يجب وضع دستور جديد واجراء اصلاحات سياسية وديمقراطية اخرى اولا وان هذا يجب ان يحدث في فترة انتقالية تتراوح بين ستة أشهر وعام.
وقال البرادعي "سأذهب إلى هناك (مصر) على أمل المساعدة في إدارة هذه العملية وتقديم كل ما استطع القيام به لدعم الناس هناك من اجل مطالبهم."
وعرضت قناة العربية على شاشتها تصريحا على لسان البرادعي يبدي فيه استعداده لتولي الحكم لفترة انتقالية في حال طلب الشارع ذلك. ولم تذكر القناة اي تفاصيل اخرى.
وتصاعدت منذ يوم الثلاثاء حدة المظاهرات التي تطالب باستقالة مبارك في عدة مدن مصرية ووقعت اكبر الاشتباكات في القاهرة والسويس. ويتولى مبارك السلطة منذ عام 1981.
وشهدت المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل خلال حكم مبارك لدولة تعد حليفا مهما للولايات المتحدة استخدام قوات الشرطة للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة وقنابل البنزين.
وقال البرادعي "انهم يتهمون الناس ويعتقلونهم لكن ذلك سيأتي بنتائج عكسية.. استخدام العنف سيأتي بنتائج عكسية سيئة."
وأعلنت صفحة على موقع الفيسبوك ان المظاهرة المقررة الجمعة نالت تأييد 55 ألف شخص في اقل من 24 ساعة.
وقال البرادعي "اعتقد ان مظاهرات كبيرة ستخرج في كل انحاء مصر وسأكون معهم هناك."
وشن البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام حملة من اجل التغيير السياسي في مصر العام الماضي أملا في ان تشحذ مكانته الدولية المعارضة.
لكن الكثير من الناشطين قالوا منذ ذلك الحين انه كان يجب ان يمضي في الشارع وقتا اطول من الذي امضاه في الخارج.
وقال البرادعي لرويترز "سأكون معهم في الاحتجاجات لكن لن أكون الشخص الذي سيقود (المظاهرات) في الشارع... مهمتي هي إدارة التغيير سياسيا."
وحين سئل عما اذا كان من الممكن اعتقاله لدى وصوله إلى القاهرة قال البرادعي ان مثل هذه الخطوة ستجعل الاوضاع "اسوأ كثيرا كثيرا بالنسبة لهم."
ليلة الخميس الجمعة اتخذت اجهزة الامن المصري احتياطات شملت انحاء مصر ودفعت بمئات المدرعات والاف الرجال لحماية منشآت الدولة من الغاضبين غير المنظمين حزبيا في يوم الجمعة ، كما قطعت الاتصال عبر الخطوط الخلوية واغلقت المواقع الالكترونية وبينها فيس بوك وتويتر وهما وسائل اتصال وتنظيم مهمة لحركات الاحتجاج المصري .
احتشد متظاهرون مصريون قرب القصر الرئاسي في القاهرة، وخرجت تظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة 28-1-2011 في العديد من محافظات مصر، وانطلقت المظاهرات في البداية من مسجد صلى فيه محمد البرادعي رئيس الجبهة الوطنية للتغيير والذي عاد مساء أمس إلى القاهرة للمشاركة في المظاهرات.
وقذف المتظاهرون الشرطة بالحجارة، التي استخدمت الرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
ووردت أنباء عن قيام قوات الأمن باحتجاز البرادعي الذي أدى الصلاة وسط أنصاره في مسجد بالجيزة.
إلى ذلك راجت أنباء عن مغادرة الرئيس حسني مبارك الأراضي المصرية متوجها إلى قبرص
0000000000000000000000000
صحيفه اخرى 00
جاء في خبر بثته وكالة انباء رويترز ان داعية الإصلاح المصري البارز محمد البرادعي توقع مظاهرات كبيرة في انحاء مصر الجمعة وان الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.
ووصل البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى القاهرة مساء الخميس قادما من فيينا حيث يعيش للانضمام إلى موجة متصاعدة من الاحتجاجات ضد مبارك والتي تستلهم تجربة التونسيين في الاطاحة برئيسهم.
ونقلت قناة العربية التلفزيونية عن البرادعي الذي نظم العام الماضي عددامن التجمعات الحاشدة للمطالبة بالاصلاح السياسي في مسقط رأسه قوله انه مستعد لتولي السلطة خلال فترة انتقالية اذا طلب منه المتظاهرون ذلك.
ومن الممكن ان يمثل وصول البرادعي للقاهرة أهمية للحركة الاحتجاجية العفوية والتي ليس لها قائد حتى الان رغم أن الكثير من النشطاء الشباب مستاءون من فترة غيابه الطويلة على مدى الشهور الماضية.
وطالب البرادعي خلال اتصال هاتفي مع وكالة انباء رويترز المتظاهرين بالتظاهر سلميا وقال ان أي استخدام للقوة من قبل السلطات ستكون له "نتائج عكسية سيئة".
وقال البرادعي "كسر الناس ثقافة الخوف وبمجرد أن تكسر ثقافة الخوف ليست هناك رجعة." وأضاف "اعتقد اننا سنشهد حتما حدوث تغيير."
وأوضح البرادعي الذي لم يستبعد الترشح للرئاسة اذا اجريت تغيرات ديمقراطية ان مبارك ينبغي ألا يترشح للرئاسة مرة اخرى. وقال البرادعي ان مبارك "خدم البلاد لثلاثين عاما وحان الوقت لتقاعده." ومضى يقول "أعتقد أن عليه إعلان أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى (للرئاسة)."
ومن المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في سبتمبر ايلول ولم يقل مبارك (82 عاما) ما إذا كان سيرشح نفسه مرة اخرى.
واللوائح السياسية في مصر تجعل من الصعب على اي شخص بخلاف مرشح الحزب الحاكم الترشح للانتخابات ناهيك عن الفوز.
وقال البرادعي انه يجب وضع دستور جديد واجراء اصلاحات سياسية وديمقراطية اخرى اولا وان هذا يجب ان يحدث في فترة انتقالية تتراوح بين ستة أشهر وعام.
وقال البرادعي "سأذهب إلى هناك (مصر) على أمل المساعدة في إدارة هذه العملية وتقديم كل ما استطع القيام به لدعم الناس هناك من اجل مطالبهم."
وعرضت قناة العربية على شاشتها تصريحا على لسان البرادعي يبدي فيه استعداده لتولي الحكم لفترة انتقالية في حال طلب الشارع ذلك. ولم تذكر القناة اي تفاصيل اخرى.
وتصاعدت منذ يوم الثلاثاء حدة المظاهرات التي تطالب باستقالة مبارك في عدة مدن مصرية ووقعت اكبر الاشتباكات في القاهرة والسويس. ويتولى مبارك السلطة منذ عام 1981.
وشهدت المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل خلال حكم مبارك لدولة تعد حليفا مهما للولايات المتحدة استخدام قوات الشرطة للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة وقنابل البنزين.
وقال البرادعي "انهم يتهمون الناس ويعتقلونهم لكن ذلك سيأتي بنتائج عكسية.. استخدام العنف سيأتي بنتائج عكسية سيئة."
وأعلنت صفحة على موقع الفيسبوك ان المظاهرة المقررة الجمعة نالت تأييد 55 ألف شخص في اقل من 24 ساعة.
وقال البرادعي "اعتقد ان مظاهرات كبيرة ستخرج في كل انحاء مصر وسأكون معهم هناك."
وشن البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام حملة من اجل التغيير السياسي في مصر العام الماضي أملا في ان تشحذ مكانته الدولية المعارضة.
لكن الكثير من الناشطين قالوا منذ ذلك الحين انه كان يجب ان يمضي في الشارع وقتا اطول من الذي امضاه في الخارج.
وقال البرادعي لرويترز "سأكون معهم في الاحتجاجات لكن لن أكون الشخص الذي سيقود (المظاهرات) في الشارع... مهمتي هي إدارة التغيير سياسيا."
وحين سئل عما اذا كان من الممكن اعتقاله لدى وصوله إلى القاهرة قال البرادعي ان مثل هذه الخطوة ستجعل الاوضاع "اسوأ كثيرا كثيرا بالنسبة لهم."
ليلة الخميس الجمعة اتخذت اجهزة الامن المصري احتياطات شملت انحاء مصر ودفعت بمئات المدرعات والاف الرجال لحماية منشآت الدولة من الغاضبين غير المنظمين حزبيا في يوم الجمعة ، كما قطعت الاتصال عبر الخطوط الخلوية واغلقت المواقع الالكترونية وبينها فيس بوك وتويتر وهما وسائل اتصال وتنظيم مهمة لحركات الاحتجاج المصري .