روح الأنــوثــ@
08-07-2008, 10:41 AM
\
/
\
أََبْجَدِيَّهُ عِشْقٍ..
سَكَبَتْ أَحْرُفَهَا عَبَقَ عِطْرٍ..
أَغْرَقَنِي طُهْرَاً..
لِأتَقَاطَرَ حِكَايَةَ قَلْبٍ
زَخَّاتُهَا خُلُودٌ وَ.. بَيَاض..!
\
/
\
\
/
\
صَبَاحُكَ سُكَّر..
مِسْكٌ وَ أَكْثَر..
صَبَاحٌ فِيهِ انْتَزَعْتُ (كُلِّي)
لِيمْتَزِجَ بـِ ( كُلِّك)..!
لِأَتَجَرَّدَ مِنْ وَاقِعِي
وَ اسْتَوطِنُكَ حُلُمَاً
يُورِقٌ حَنَايَا الرُّوح
وَيَجْتَاحُنِي ( عِشْقَا)
بِهِ أَتَنَفَّس..!
صَبَاحُكَ اِنْسِكَابُ عِطرٍ
وَ أَنْفَاسُ وَرْدٍ..
وَ تَمْتَمَاتٌ تَتَسَاقَطُ عَلَى مَسَامِعِي
لِتَلثُمَ أَحَاسِسَا بِكَ أَزْهَرَت..!
وَ تَنْصَهِرَ الـ (رُوحُ)
بِاشْتِعَالِ نَبضٍ بِدِفئِكَ يَلْتَحِف..!
\
/
\
وَانْعِتَاقُ (قَلْبٍ)
هَاجَر ذَاتَ احْتِوَاء..
حَيثُ مَدَائِنُ مِنْ رَبِيع
لِتُسكِنَنِي جَنَائِنَ الـ (حُبَّ)
وَ عَلى عَرْشِكَ تُتَوِّجُني مَلِكَةً
تَسْتَقِرُّ عَلَى فَاهِ الـ (حُلُم)
لِأَنْتَشِي اِعْتِلَاءً يُخْرِسُ
غُرُورَ الـ (أَنَا)..!
وَ أَتَنَفَّسُكَ عِشْقَاً سَرْمَدِّيا
بَاذِخَاً بِـ (جُنُونٍ)
يُبَعْثِرُ مَلَامِحِي..
وَ يُحيلُنِي أُنثَى.
بِتَفَاصِيلِكَ مُغْرَمَةٌ..
عَاشِقَةٌ لِ (الرُجُولَةِ) الأَصْعَب..!
( أُنْثَى)..
تَرْسمُكَ لَوْحَاتٍ مُبْدِعَةٍ
فِي كُلِّ الوُجُوهِ التِّي تُصَادِف..!
تَكْتُبُكَ أَبْجَدِيَّةً مُتَفَرِّدَةً
مُفْرَدَاتُهَا.. أَحَاسِسٌ تُخَالِجُ ال(رُوح)..
تَعْزِفُكَ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِهَا
لَحناً خَالِدَا..
يُبَعْثِرُ سُكُونَهَا صَخَبَاً..
لِتَتَرَاقَصَ خَفَقَاتُهُ جُنُونَاً بِكَ يَا (كُلِّي)..!
وَحْدَكَ..
يَا صَانِعَ قُوَّتِي مِنْ عُمْقِ انْكِسَارِي وَ ضَعْفِي..
وَ (حنَانٌ) احْتَضَن طِفَلَةً تَرْتَمِي فِي دِفءِ أَوْطَانِك
لتُهدِيهَا قَلْبَاً بِالأَمَانِ يَزْخَر..!
يَامَنْ أَيْقَظَ وَرُودَ عُمرِي لِتَرْتَوي
هُطُولُكَ الأَنْدَى..!
وَ اِنْجَلَى صُبْحَاً فِي حَتْمِيَّةِ القَدَر
وَ تَشَكَّلَ لِي جِهَاتِي الأَربعة..
وَ مَواسِمَ الاخْضِرارِ فِي فُصُولِي
اِجْعل مِنِّي..
أُسظُورَةَ عِشْقٍ عَلَى صَفَحَاتِ الغَرامِ تُخَلَّد..
نُورَاً تُغدِقُهُ أَرْوَاحُنَا..
لَيْسَ كـَ ( لَيْلَى) وَ ( قَيْس)
أَوْ ( عَبْلَةُ) وَ ( عَنْتَر)
أَوْ أيُّ حِكَايَةٍ للِهَوى..
بَل أكْثَر..
فَأنَا أُحِبُكَ أكْثَر وَ أَكْثَر
وَ
أَ
كْ
ثَ
رْ.
.
!
ذّاتَ حَنِينْ..
تَمَرَّدتْ جَذْوَةُ ال (أَشْوَاقِ)
اِثْرَ احْتِرَاق..!
وَ تَكَبَّلَتِ الرُّوحُ بِتَيْهِ ال(فَقْدِ)
لِيسْحَقَنِي طُولُ الاِنتِظَارِ حَدَّ التَّلاشِي..
وَ يَتَأَجَّجُ مُخَلِّفَاً تَهَشُمَاتٍ
لِاحْتِرَاقِهَا طَعْمُ الرَّمَادِ..!
وَ ثَمَّةُ قَصِيدَةٍ لِحُرُوفِهَا
بَعْثَرَةُ تَطَايَرَتْ مَعْ ذَرَّاتِ الرِّيحِ
لِتُعلِنُهَا قِرَاءَةٌ فَوضَويَّةٌ عَلَى جِدَارِ المَنْفَى..
فَ (أَحْتَاجُكَ) أَكْثَر..!
لِتُلَمْلِمَ شُتَاتَهَا وَتُعِيدَ مَعَالِمَ الجَمَالِ بَيْنَ ثنَايَاهَا..
وَتَغْسِلَ مَا بِهَا مِنْ حُزْنٍ بِ (ضَوْءِ القَمَر)..!
\
/
\
بِكَ ابْتَدَيْتُ..
وبِكَ سَأَنْتَهِي..
وَ أَظلُّ أشْتَاقُكَ أَكْثَر..!
وَأُشْعِلُ شمُوعِي كلَّ لَيْلَةٍ
اِحْتِفَالاً بِ(قَلْبِك)..!
و اِلَى حِِيْنِ احتِضَانِ ال(رُّوحِ)
واْرتِواءِهَا بِتَبَاشِيرِ اللُّقْيَا..
سَأَغْفُو اِغْفَاءَةَ حُلُمٍ عَلَى
أَكُفَّ القَمر..
وَ أُدْمِنُ مُمَارَسَةَ طُقُوسٍ
لِتَناقُضَاتِهَا فَلْسَفَةٌ تَراتِيلُهَا أَنِّي
\
/
\
تحياتي
روح الانوثــ@
/
\
أََبْجَدِيَّهُ عِشْقٍ..
سَكَبَتْ أَحْرُفَهَا عَبَقَ عِطْرٍ..
أَغْرَقَنِي طُهْرَاً..
لِأتَقَاطَرَ حِكَايَةَ قَلْبٍ
زَخَّاتُهَا خُلُودٌ وَ.. بَيَاض..!
\
/
\
\
/
\
صَبَاحُكَ سُكَّر..
مِسْكٌ وَ أَكْثَر..
صَبَاحٌ فِيهِ انْتَزَعْتُ (كُلِّي)
لِيمْتَزِجَ بـِ ( كُلِّك)..!
لِأَتَجَرَّدَ مِنْ وَاقِعِي
وَ اسْتَوطِنُكَ حُلُمَاً
يُورِقٌ حَنَايَا الرُّوح
وَيَجْتَاحُنِي ( عِشْقَا)
بِهِ أَتَنَفَّس..!
صَبَاحُكَ اِنْسِكَابُ عِطرٍ
وَ أَنْفَاسُ وَرْدٍ..
وَ تَمْتَمَاتٌ تَتَسَاقَطُ عَلَى مَسَامِعِي
لِتَلثُمَ أَحَاسِسَا بِكَ أَزْهَرَت..!
وَ تَنْصَهِرَ الـ (رُوحُ)
بِاشْتِعَالِ نَبضٍ بِدِفئِكَ يَلْتَحِف..!
\
/
\
وَانْعِتَاقُ (قَلْبٍ)
هَاجَر ذَاتَ احْتِوَاء..
حَيثُ مَدَائِنُ مِنْ رَبِيع
لِتُسكِنَنِي جَنَائِنَ الـ (حُبَّ)
وَ عَلى عَرْشِكَ تُتَوِّجُني مَلِكَةً
تَسْتَقِرُّ عَلَى فَاهِ الـ (حُلُم)
لِأَنْتَشِي اِعْتِلَاءً يُخْرِسُ
غُرُورَ الـ (أَنَا)..!
وَ أَتَنَفَّسُكَ عِشْقَاً سَرْمَدِّيا
بَاذِخَاً بِـ (جُنُونٍ)
يُبَعْثِرُ مَلَامِحِي..
وَ يُحيلُنِي أُنثَى.
بِتَفَاصِيلِكَ مُغْرَمَةٌ..
عَاشِقَةٌ لِ (الرُجُولَةِ) الأَصْعَب..!
( أُنْثَى)..
تَرْسمُكَ لَوْحَاتٍ مُبْدِعَةٍ
فِي كُلِّ الوُجُوهِ التِّي تُصَادِف..!
تَكْتُبُكَ أَبْجَدِيَّةً مُتَفَرِّدَةً
مُفْرَدَاتُهَا.. أَحَاسِسٌ تُخَالِجُ ال(رُوح)..
تَعْزِفُكَ عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِهَا
لَحناً خَالِدَا..
يُبَعْثِرُ سُكُونَهَا صَخَبَاً..
لِتَتَرَاقَصَ خَفَقَاتُهُ جُنُونَاً بِكَ يَا (كُلِّي)..!
وَحْدَكَ..
يَا صَانِعَ قُوَّتِي مِنْ عُمْقِ انْكِسَارِي وَ ضَعْفِي..
وَ (حنَانٌ) احْتَضَن طِفَلَةً تَرْتَمِي فِي دِفءِ أَوْطَانِك
لتُهدِيهَا قَلْبَاً بِالأَمَانِ يَزْخَر..!
يَامَنْ أَيْقَظَ وَرُودَ عُمرِي لِتَرْتَوي
هُطُولُكَ الأَنْدَى..!
وَ اِنْجَلَى صُبْحَاً فِي حَتْمِيَّةِ القَدَر
وَ تَشَكَّلَ لِي جِهَاتِي الأَربعة..
وَ مَواسِمَ الاخْضِرارِ فِي فُصُولِي
اِجْعل مِنِّي..
أُسظُورَةَ عِشْقٍ عَلَى صَفَحَاتِ الغَرامِ تُخَلَّد..
نُورَاً تُغدِقُهُ أَرْوَاحُنَا..
لَيْسَ كـَ ( لَيْلَى) وَ ( قَيْس)
أَوْ ( عَبْلَةُ) وَ ( عَنْتَر)
أَوْ أيُّ حِكَايَةٍ للِهَوى..
بَل أكْثَر..
فَأنَا أُحِبُكَ أكْثَر وَ أَكْثَر
وَ
أَ
كْ
ثَ
رْ.
.
!
ذّاتَ حَنِينْ..
تَمَرَّدتْ جَذْوَةُ ال (أَشْوَاقِ)
اِثْرَ احْتِرَاق..!
وَ تَكَبَّلَتِ الرُّوحُ بِتَيْهِ ال(فَقْدِ)
لِيسْحَقَنِي طُولُ الاِنتِظَارِ حَدَّ التَّلاشِي..
وَ يَتَأَجَّجُ مُخَلِّفَاً تَهَشُمَاتٍ
لِاحْتِرَاقِهَا طَعْمُ الرَّمَادِ..!
وَ ثَمَّةُ قَصِيدَةٍ لِحُرُوفِهَا
بَعْثَرَةُ تَطَايَرَتْ مَعْ ذَرَّاتِ الرِّيحِ
لِتُعلِنُهَا قِرَاءَةٌ فَوضَويَّةٌ عَلَى جِدَارِ المَنْفَى..
فَ (أَحْتَاجُكَ) أَكْثَر..!
لِتُلَمْلِمَ شُتَاتَهَا وَتُعِيدَ مَعَالِمَ الجَمَالِ بَيْنَ ثنَايَاهَا..
وَتَغْسِلَ مَا بِهَا مِنْ حُزْنٍ بِ (ضَوْءِ القَمَر)..!
\
/
\
بِكَ ابْتَدَيْتُ..
وبِكَ سَأَنْتَهِي..
وَ أَظلُّ أشْتَاقُكَ أَكْثَر..!
وَأُشْعِلُ شمُوعِي كلَّ لَيْلَةٍ
اِحْتِفَالاً بِ(قَلْبِك)..!
و اِلَى حِِيْنِ احتِضَانِ ال(رُّوحِ)
واْرتِواءِهَا بِتَبَاشِيرِ اللُّقْيَا..
سَأَغْفُو اِغْفَاءَةَ حُلُمٍ عَلَى
أَكُفَّ القَمر..
وَ أُدْمِنُ مُمَارَسَةَ طُقُوسٍ
لِتَناقُضَاتِهَا فَلْسَفَةٌ تَراتِيلُهَا أَنِّي
\
/
\
تحياتي
روح الانوثــ@