ولد قطر
05-22-2006, 01:07 PM
في عيْدِ مِيْلادي الحَبيب أتاني
بالشوقِ ألهب عوْدُهُِ وجْداني
وطَغَت سعادة في فُؤاد و أنجلا
يأسٌ وشكٌ نَال مِن أرْكَانِي
وزَهَتْ بَسَاتِيْنٌ وأوْرَقَ غُصْنُهَا
أشْجَار كَانت في الجَفَافِ تعاني
هَـــــلَّ حَبيبي والفؤادُ تَبَسَّمَ
عنْدَ اللِقَاء وهبْتُهُ أحضاني
لَعلَّ من صَدْري الضُلُوع بدفئها
تُـلْقي عَليْه غَرَامَهَا البركاني
أو إن في طوْقِ الدِرَاع تعلقاًِ
بهِ فَيشْعُرَ في العِنَاق حَنَانِي
حلَّ حبيبي اليوْمَ هذا عيْدُهُ
قلْبِي وعيْدُ كلُّ من حَذَانِي
عِيْدِي وعِيْدُ كلَّ من أحبَّنِي
بالعطْفِ من نبْعِ الحَنَان سَقَاني
أقْبَلْتَ يَا زَوْجِي وأقْبَل َمَوْلِدِي
لِعِيْدِ مِيْلادِي السَعِيْد مَعَانِي
فيْهِ خَرَجْتُ الى الحَياةِ وإنه
فــــيْه يَعُوْدُ إلي من يَهْوَانِي
عــَـــادَ حَبِيبِي كالرَبِيْعِ بورده
بـــَعْدَ الجَفَاء يُقَدِّم التهاني
أكَادُ من فَرْحِي أطِيْرُ و إننِّي
طِرْتُ مع الأحْلام من حِرْمَانِي
قـَـدْ لا أُصَدْق إن حِبِّي جالسٌ
الآن في بيْتِي مع إخْوانِي
وإنّي أُصَدْق إن حِبِّي واقِعٌ
خَرَجَ من الأحْلام فوْقَ حصاني
حلْمٌ سَـعِيْدٌ قَدْ تَحَقَقَّ شَكْلُهُ
وفِــعْلُهُ في يَوْمِهِ الرَبَّانِي
كَــانَ كأحْلامِ المَنَامِ وانه
صَارَ حقيقة في الزَمَانِ الآني
أنَا والحَبِيْبُ على الوِسَادَةِ نَلْتَقِي
َنلْهُو كَمَا الأسْمَاك في المُرْجَانِي
فَـــوْقَ فِرَاشِ الودِّ يربو حبنا
لا بُعْدَ بَعْدَ اليوْم لاهِجْرَانِي
مثل طُيُور الغَابِ نَبْنَي عِشّنا
نَخْشَى عليه من النَسِيْمِ الداني
نَحْمِيه مِن بَطْشِ الريَاحِ وغدرها
نَـفْدِيْهِ بالأرْواحِ من عِدْوانِي
أقْوى من الأقْدَارِ نَسْمُوا دَائماً
بـِـهِ عن الالامِ و الاحْزَانِي
ذُقْنَــا الفُرَاق مَا أمر ّمَذَاقَهُ
كأسُ الفُرَاق مَزِيجَهُ شيطاني
إن السَعَادَةَ في التَلاقِي تقبل
يَا سَعْدَ من يَلْقَى الحَبِيب ثواني
بالشوقِ ألهب عوْدُهُِ وجْداني
وطَغَت سعادة في فُؤاد و أنجلا
يأسٌ وشكٌ نَال مِن أرْكَانِي
وزَهَتْ بَسَاتِيْنٌ وأوْرَقَ غُصْنُهَا
أشْجَار كَانت في الجَفَافِ تعاني
هَـــــلَّ حَبيبي والفؤادُ تَبَسَّمَ
عنْدَ اللِقَاء وهبْتُهُ أحضاني
لَعلَّ من صَدْري الضُلُوع بدفئها
تُـلْقي عَليْه غَرَامَهَا البركاني
أو إن في طوْقِ الدِرَاع تعلقاًِ
بهِ فَيشْعُرَ في العِنَاق حَنَانِي
حلَّ حبيبي اليوْمَ هذا عيْدُهُ
قلْبِي وعيْدُ كلُّ من حَذَانِي
عِيْدِي وعِيْدُ كلَّ من أحبَّنِي
بالعطْفِ من نبْعِ الحَنَان سَقَاني
أقْبَلْتَ يَا زَوْجِي وأقْبَل َمَوْلِدِي
لِعِيْدِ مِيْلادِي السَعِيْد مَعَانِي
فيْهِ خَرَجْتُ الى الحَياةِ وإنه
فــــيْه يَعُوْدُ إلي من يَهْوَانِي
عــَـــادَ حَبِيبِي كالرَبِيْعِ بورده
بـــَعْدَ الجَفَاء يُقَدِّم التهاني
أكَادُ من فَرْحِي أطِيْرُ و إننِّي
طِرْتُ مع الأحْلام من حِرْمَانِي
قـَـدْ لا أُصَدْق إن حِبِّي جالسٌ
الآن في بيْتِي مع إخْوانِي
وإنّي أُصَدْق إن حِبِّي واقِعٌ
خَرَجَ من الأحْلام فوْقَ حصاني
حلْمٌ سَـعِيْدٌ قَدْ تَحَقَقَّ شَكْلُهُ
وفِــعْلُهُ في يَوْمِهِ الرَبَّانِي
كَــانَ كأحْلامِ المَنَامِ وانه
صَارَ حقيقة في الزَمَانِ الآني
أنَا والحَبِيْبُ على الوِسَادَةِ نَلْتَقِي
َنلْهُو كَمَا الأسْمَاك في المُرْجَانِي
فَـــوْقَ فِرَاشِ الودِّ يربو حبنا
لا بُعْدَ بَعْدَ اليوْم لاهِجْرَانِي
مثل طُيُور الغَابِ نَبْنَي عِشّنا
نَخْشَى عليه من النَسِيْمِ الداني
نَحْمِيه مِن بَطْشِ الريَاحِ وغدرها
نَـفْدِيْهِ بالأرْواحِ من عِدْوانِي
أقْوى من الأقْدَارِ نَسْمُوا دَائماً
بـِـهِ عن الالامِ و الاحْزَانِي
ذُقْنَــا الفُرَاق مَا أمر ّمَذَاقَهُ
كأسُ الفُرَاق مَزِيجَهُ شيطاني
إن السَعَادَةَ في التَلاقِي تقبل
يَا سَعْدَ من يَلْقَى الحَبِيب ثواني