بنت شيوخ
08-18-2011, 06:38 AM
القدس المحتلة:
رفضت الحكومة الإسرائيلية الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تقديم
اعتذار للسلطات التركية عن قتل 9 أتراك كانوا على متن السفينية التركية مرمرة في طريقها
لكسر الحصار عن غزة.
http://moheet.com/image/71/225-300/719288.jpg
صور شهداء السفينة
وأشارت وكالة "آكي" للأخبار إلى أن تلك الخطوة تأتي في إطار سعي واشنطن لإقناع دول
"صديقة" بعدم التصويت لصالح التحرك الفلسطيني في شهر سبتمبر/أيلول المقبل في الأمم
المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين بالأمم المتحدة.
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قالت إن "الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا على إسرائيل
لحثها على إبداء الاعتذار لتركيا" عن أحداث سفينة المرمرة قبل أكثر من عام سعيا بذلك
لتوطيد علاقاتها مع الأتراك.
وأشارت إلى أن واشنطن تسعى إلى إعادة الاستقرار في العلاقات الإسرائيلية التركية بأقرب
ما يمكن لتلافي تضرر مصالحها هي"، حسبما كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية يوم الأربعاء بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ
الإدارة الأمريكية أن إسرائيل لا تنوي تقديم اعتذارها للسلطات التركية على أحداث سفينة
"مرمرة" التي وقعت العام الماضي.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي
خلال مكالمة هاتفية بينهما أمس أن تقدم إسرائيل اعتذارها لحكومة أنقره عن مقتل تسعة
من المواطنين الأتراك خلال تلك الأحداث، وفق الإذاعة في الدولة العبرية.
http://moheet.com/image/63/225-300/638727.jpg
المشادة بين بيريز وأردوجان في منتدى دافوس
ونوهت "يديعوت أحرونوت" بأن "دبلوماسيين إسرائيليين نقلوا مؤخرا رسالة واضحة من
الإدارة الأمريكية ومن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى القيادة الإسرائيلية
تحذر من أن تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية ينال من المصالح الأمريكية في الشرق
الأوسط".
وقالت: إن
"الإدارة الأمريكية تسعى إلى توطيد علاقاتها مع تركيا من أجل التعامل مع الأزمة الداخلية
السورية، خاصة وأن لكلا البلدين-
الولايات المتحدة وتركيا- مصالح مشتركة تتمثل في إسقاط نظام الحكم السوري الحالي برئاسة
بشار الأسد وتنصيب رئيس آخر أكثر اعتدالاً خلفًا له من أجل إعادة الاستتباب لسوريا وتفادي
تفككها"، حسب زعم الصحيفة.
ونقلت عن دبلوماسيين إسرائيليين في واشنطن أن "جهات في الإدارة الأمريكية
ألمحت بصورة غير رسمية إلى أن الولايات المتحدة ستلاقي صعوبات في إقناع دول صديقة بعدم
التصويت لصالح الحراك الفلسطيني في شهر أيلول في الأمم المتحدة إذا لم تنجز المصالحة بين
تركيا وإسرائيل
رفضت الحكومة الإسرائيلية الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تقديم
اعتذار للسلطات التركية عن قتل 9 أتراك كانوا على متن السفينية التركية مرمرة في طريقها
لكسر الحصار عن غزة.
http://moheet.com/image/71/225-300/719288.jpg
صور شهداء السفينة
وأشارت وكالة "آكي" للأخبار إلى أن تلك الخطوة تأتي في إطار سعي واشنطن لإقناع دول
"صديقة" بعدم التصويت لصالح التحرك الفلسطيني في شهر سبتمبر/أيلول المقبل في الأمم
المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين بالأمم المتحدة.
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قالت إن "الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا على إسرائيل
لحثها على إبداء الاعتذار لتركيا" عن أحداث سفينة المرمرة قبل أكثر من عام سعيا بذلك
لتوطيد علاقاتها مع الأتراك.
وأشارت إلى أن واشنطن تسعى إلى إعادة الاستقرار في العلاقات الإسرائيلية التركية بأقرب
ما يمكن لتلافي تضرر مصالحها هي"، حسبما كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية يوم الأربعاء بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ
الإدارة الأمريكية أن إسرائيل لا تنوي تقديم اعتذارها للسلطات التركية على أحداث سفينة
"مرمرة" التي وقعت العام الماضي.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي
خلال مكالمة هاتفية بينهما أمس أن تقدم إسرائيل اعتذارها لحكومة أنقره عن مقتل تسعة
من المواطنين الأتراك خلال تلك الأحداث، وفق الإذاعة في الدولة العبرية.
http://moheet.com/image/63/225-300/638727.jpg
المشادة بين بيريز وأردوجان في منتدى دافوس
ونوهت "يديعوت أحرونوت" بأن "دبلوماسيين إسرائيليين نقلوا مؤخرا رسالة واضحة من
الإدارة الأمريكية ومن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى القيادة الإسرائيلية
تحذر من أن تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية ينال من المصالح الأمريكية في الشرق
الأوسط".
وقالت: إن
"الإدارة الأمريكية تسعى إلى توطيد علاقاتها مع تركيا من أجل التعامل مع الأزمة الداخلية
السورية، خاصة وأن لكلا البلدين-
الولايات المتحدة وتركيا- مصالح مشتركة تتمثل في إسقاط نظام الحكم السوري الحالي برئاسة
بشار الأسد وتنصيب رئيس آخر أكثر اعتدالاً خلفًا له من أجل إعادة الاستتباب لسوريا وتفادي
تفككها"، حسب زعم الصحيفة.
ونقلت عن دبلوماسيين إسرائيليين في واشنطن أن "جهات في الإدارة الأمريكية
ألمحت بصورة غير رسمية إلى أن الولايات المتحدة ستلاقي صعوبات في إقناع دول صديقة بعدم
التصويت لصالح الحراك الفلسطيني في شهر أيلول في الأمم المتحدة إذا لم تنجز المصالحة بين
تركيا وإسرائيل