oMe0ne $pEc!@L$
09-06-2007, 04:20 AM
http://www.nccah.com/images/amna_1.gif
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الثالث حفلاً تكريمياً للسيدة آمنة محمود الجيدة (( رحمها الله )) وذلك تقديراً لما أسهمت به في مسيرة التعليم بدولة قطر وقد اقيم الحفل بقاعة ( دخان) بفندق شيراتون الدوحة بحضور سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم وعدد من المسئولين بالوزارة وأعضاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث- وقالت السيدة شيخة المحمود في كلمة افتتحت بها حفل التكريم إن السيدة الفاضلة آمنة محمود الجيدة – رحمها الله – وهي تفتتح بيتها لتعليم القرآن الكريم مالبث أن تحول إلى مدرسة صغيرة، ومع تزايد أعداد الطالبات انتقلت إلى مبنى آخر وكانت الخطوة الأولى لانطلاقة العلم في قطر وأضافت ان الاحتفاء بالرواد من المعلمين والمعلمات الذين تربينا على أيديهم يعد صورة من صور الوفاء لأولئك الأعزاء الذين نحمل لهم في قلوبنا الحب والتقدير والاحترام والذكريات الجميلة .. مشيرة إلى أن أسم آمنة محمود يذكرنا بأمرة سارت في مقدمة الرعيل الأول في فرسان يقظتنا الحديثة حيث المسالك وعرة والعقبات في وجه المصلحين كثيرة فما حادت عن طريقها يمنة ولا يسرة بل ظلت طيلة حياتها ضميراً حراً وقالت ان الراحلة كرست حياتها للارتقاء بالتعليم في قطر فكان أول من فتح الباب مشرعا لتعليم الفتيات بعد أن كان موصدا في وجوههن بسبب العادات والتقاليد التي كانت سائدة في ذلك الوقت - وأعربت في ختام كلمتها عن شكرها للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث لرعايته هذا التكريم الذي يرد في معناه بعض الجميل لرواد الثقافة في دولة قطر .
الله يرحمها كانت انسانه عزيزه على قلبي
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الثالث حفلاً تكريمياً للسيدة آمنة محمود الجيدة (( رحمها الله )) وذلك تقديراً لما أسهمت به في مسيرة التعليم بدولة قطر وقد اقيم الحفل بقاعة ( دخان) بفندق شيراتون الدوحة بحضور سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم وعدد من المسئولين بالوزارة وأعضاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث- وقالت السيدة شيخة المحمود في كلمة افتتحت بها حفل التكريم إن السيدة الفاضلة آمنة محمود الجيدة – رحمها الله – وهي تفتتح بيتها لتعليم القرآن الكريم مالبث أن تحول إلى مدرسة صغيرة، ومع تزايد أعداد الطالبات انتقلت إلى مبنى آخر وكانت الخطوة الأولى لانطلاقة العلم في قطر وأضافت ان الاحتفاء بالرواد من المعلمين والمعلمات الذين تربينا على أيديهم يعد صورة من صور الوفاء لأولئك الأعزاء الذين نحمل لهم في قلوبنا الحب والتقدير والاحترام والذكريات الجميلة .. مشيرة إلى أن أسم آمنة محمود يذكرنا بأمرة سارت في مقدمة الرعيل الأول في فرسان يقظتنا الحديثة حيث المسالك وعرة والعقبات في وجه المصلحين كثيرة فما حادت عن طريقها يمنة ولا يسرة بل ظلت طيلة حياتها ضميراً حراً وقالت ان الراحلة كرست حياتها للارتقاء بالتعليم في قطر فكان أول من فتح الباب مشرعا لتعليم الفتيات بعد أن كان موصدا في وجوههن بسبب العادات والتقاليد التي كانت سائدة في ذلك الوقت - وأعربت في ختام كلمتها عن شكرها للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث لرعايته هذا التكريم الذي يرد في معناه بعض الجميل لرواد الثقافة في دولة قطر .
الله يرحمها كانت انسانه عزيزه على قلبي